انت الآن تتصفــــح منتديات الامير


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامى - تعاليم ديننا الحنيف على مذهب اهل السنة والجماعة وآل البيت والسلف الصالح ومن بعدهم تابع و صحابي اسلامية فتاوى كتب حديث تفسير آية مشائخ علماء دروس


إضافة رد

انت الآن تتصفــــح منتديات

انت الآن تتصفــــح منتديات

قديم 05-08-2010, 02:48 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مشرفة المنتدى العام
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


همس الحب غير متواجد حالياً


Post ما هو الشوق إلى الله





ما هو الشوق إلى الله ؟




- والشوق هو سفر القلب في طلب المحبوب ، ونزوعه إليه ، المحب دائماً مشتاق إلى لقاء حبيبه ، لا يهدأ قلبه ، ولا يقر قراره إلا بالوصول إليه ..
- وقيل : هو اهتياج القلوب إلى لقاء الله ..
- وقيل : مَن اشتاق إلى الله - تعالى - اشتاق إليه كل شيء ..


منا من يشتاق إلى القرب من رب العالمين، إلى الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى نناجيه ونتقرب إليه .. نشتـاق إلى البكـاء أثنـاء السجود وتلاوة القرآن ..
فالشوق هو أفضل دافع للعمل .. ونحن في زمان شريف علينا أن نبذل فيه قصارى جهدنا لإستقبال شهر المغفرة والعتق من النيران .. وكل من تهفو نفسه للفوز بهذه الجوائز العظيمة، عليه أن يشحن طاقته الإيمــانية بالشــوق لرب العالمين ..


أخي في الله ...
أختي في الله...


تحسس قلبك وابحث عن الشوق بداخله .. ومن أعظم المصائب ألا تهتم بحال قلبك مع ربك..
يقول ابن الجوزي "أعظم المعاقبة أن لا يحس المعاقب بالعقوبة، وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومن هذه حاله لا يفوز بطاعة"
وقال بعض أحبار بني إسرائيل: يا رب! كم أعصيك ولا تعاقبني!، فقيل له: كم أعاقبك وأنت لا تدري! أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟



فاحــذر أن تكون معـــاقب دون أن تدري !! ..



والسبب في هذه العقوبة هو تسلّط شهوات النفس على كل أحوالك .. فكل ما يشغل تفكيرك هو تحقيق رغباتك من نعيم الدنيا الفاني، وتؤثرها على رضا الله عز وجل ..



يقول ابن الجوزي "واعلم أن الطريق الموصلة إلى الحق سبحانه ليست مما يقطع بالأقدام، وإنما يقطع بالقلوب، والشهــوات العاجلة قطـاع الطريـق"
فلا بد أن تقف أمام شهوات نفسك وترفض تلبية كل ما تشتهيه ..



يقول الله عز وجل {وَأَمَّا مَن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوَى، فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوَى} [النازعات: 40،41]



فإذا كان وقت القيام، عليكِ أن تقاوم رغبة نفسك في النوم وتقوم لتلبية نداء ربك .. ويجب أن تتخذ قرارات تغير حياتك، وإلا ستتغلب شهواتك على قلبك وأعمالك...



كان داوود الطائي يقول في جوف الليل "همَّك عطَّل عليَّ الهموم، وحال بيني وبين السهاد، وشوقي إلى النظر إليك أوبق مني الملذات، وحال بيني وبين الشهوات "



هيا بنا نشتـــاق إلى الله عز وجلَّ .. كي نصفي القلب مما سواه ونزيل منه الشهوات والمعاصي التي كدرت صفوة .. قال الداراني "من صفى صفيَّ له، ومن كدر كدِّر عليه"



من صفـات المشتـــاق لربه جلَّ وعلا ..



1) همه ربه وتفريغ قلبه له وحده .. قد أحب لقاء ربه فأحب الله لقاءه، ويحاسب نفسه دومًا ليعرف حاله مع الله .. عنده الإستعداد التام لبذل الغالي والنفيس لنيل رضا الله عز وجل .. ولا يشتغل قلبه إلا برب العالمين، فهم ممن قال الله تعالى عنهم
{إِلَّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 89]



2) ينفض الدنيـــا من قلبه .. فلا يلتفت إلى متاع الدنيـــا الزائل، بل جلّ همه هو رضا ربه عنه .. وقد قال تعالى {مَن كَانَ يرِيد حَرثَ الآَخِرَةِ نَزِد لَه فِي حَرثِهِ وَمَن كَانَ يرِيد حَرثَ الدّنيَا نؤتِهِ مِنهَا وَمَا لَه فِي الآَخِرَةِ مِن نَصِيبٍ} [الشورى: 20]



3) يتعرف على ربه، أعظم محبوب في قلبه .. يتعرف على الله جلَّ وعلا بأسمائه وصفاته، ويستشعرها بقلبه .. فعليكِ أن تكتب بمداد الحب ما في قلبك من ثنــــــــاء على الله عز وجل ..



هل قلبــــك مشتـــــــاق أم بعيد غافل؟!!



4) الحيـــــاء من الله عز وجل .. قال رسول الله الشوق الله "استحيوا من الله تعالى حق الحياء من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى وليحفظ البطن وما حوى وليذكر الموت والبلا ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء" [حسنه الألباني، صحيح الجامع (935)]



5) الإجتهاد في الطاعة .. فشعار كل مشتاق هو قول الله تعالى {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ..} [الحج: 78]
كانت إحدى العابدات تقول "اخدم مولاك شوقًا إلى لقائه، فإن له يومًا يتجلى فيه لأوليائه وإنه تعالى سقاهم في الدنيا من محبته كأسًا لا يظمئون بعدها أبدًا" .. فلو إنك إجتهدت في طاعة الرحمن وكان أداءك إياها عن حب وشوق، ستتغير أحوالك وتنتهي جميع مشاكلك..



6) الإنفاق والتضحيــة في سبيــل الله .. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: دخل النبي الشوق اللهعلى بلال وعنده صبر من تمر، فقال "ما هذا يا بلال؟"، قال أعد ذلك لأضيافك، قال "أما تخشى أن يكون لك دخان في نار جهنم؟، أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا" [رواه البزار وصححه الألباني]



7) كثرة البكـــاء من خشية الله ..قال رسول الله الشوق الله "ثلاثة لا ترى أعينهم النار عين حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله وعين كفت عن محارم الله" [رواه الطبراني وحسنه الألباني] والمشتاق يبكي من خشية الله لكثرة معاتبته لنفسه على تقصيرها، على الرغم من إجتهاده..



8) الإجتهاد في مساعدة الناس وخدمة الأبرار الصالحين .. فالمشتاق إلى رضا الرحمن بحق سيسعى لخدمة الفقراء والمساكين وإدخال السرور على قلوبهم، لإنه يعمل بمقتضى قول النبي الشوق الله "صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة" [صحيح الجامع (3795)]



9) الإجتهاد في تحرِّي الحلال .. قالت أم الأسود "ما أكلت شبهة إلا فاتتني فريضة، أو ورد من أورادي" .. فلعل السبب في ضياع بعض الأوراد والفروض منكِ، هو التساهل في إتيان الشبهات...



10) دائم التفكُّر في نعم الله .. تفكر بنعم الله عليك وإصطفائه لكِ، وكيف كان تقصيرك في شكر هذه النعم ..



وعنوان المشتــــــــاق إنه: شــــاكر .. ذاكر .. مُتفكر ..




كيف نشتاق إلى الله ؟؟



- والشوق إلى لقاء الله - تعالى - لا يكون إلا بالهروب من مساخط الله - تعالى - ومعاصيه ...
كما أنه لا يرجو لقاء الله - تعالى - إلا من أحسن العمل ؛ لقوله - تعالى - : (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (العنكبوت:5) ..
قال ابن كثير - رحمه الله - : " أي : في الدار الآخرة ، وعمل صالحاً - أي في الدنيا - ، ورجا ما عند الله من الثواب الجزيل ، فإن الله سيحقق له رجاءه ، ويوفيه عمله كاملاً موفراً ، فإن ذلك كائن لا محالة ؛ لأنه سميع الدعاء ، بصير بكل الكائنات "



وقال ابن القيم - رحمه الله - : " قيل : هذا تعزية للمشتاقين ، وتسلية لهم .. أي : أنا أعلم أن من كان يرجو لقائي ، فهو مشتاق إلي ، فقد أجَّلت له أجلاً يكون قريب ؛ فإنه آتٍ لا محالة ، وكل آتٍ قريب ... ، وفيه تعليل للمشتاقين برجاء اللقاء ..




لولا التعلق بالرجاء لقُطـِّعَت
نفس المحب صبابة وتشوُّقا
حتى إذا رَوْح الرجاء أصابه
سكن الحريقُ إذا تعلل باللُّقا



ويقول الله - تعالى - عن موسى - عليه السلام - : (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) ..
وهذا جواب موسى - عليه السلام - لربه - تعالى - عندما قال له : (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى . قَالَ هُمْ أُولاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) (طه:83-84) ..
فالذي حمله على المبادرة هو طلب رضى ربه ، وأن رضاه - تعالى - في المبادرة إلى أوامره ..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : " إن رضى الرب في العجلة إلى أوامره " ..
وبهذه الآية استدل السلف على أن الصلاة في أول الوقت أفضل ..




مثيرات الشوق إلى لقاء الله - تعالى - :



أولاً : الشوق إلى لقاء الله - تعالى - أثر من آثار المحبة ، ومرتبط بها زيادة ونقصاً ، وقوة وضعفاً ..
وعليه فلا بد للعبد المؤمن المشتاق إلى لقاء الله - تعالى - أن يتلبَّس دائماً بالأسباب الجالبة لمحبة الله - تعالى - من قراءة القرآن بالتدبر ، والتقرب إليه - تعالى - بالنوافل بعد الفرائض ، ومن دوام ذكره على كل حال ، ومن إيثار محابِّه على محابِّك لاسيما عند غلبات الهوى ، ومطالعة القلب لأسمائه وصفاته ، وتقلبه في رياض هذه المعرفة ، ومشاهدة بره وإحسانه ، وانكسار القلب بين يدي الله - تعالى - ، والخلوة به وقت النزول الإلهي ، ومجالسة المحبين الصادقين ، والتقاط أطايب كلامهم كما يُنتَقى أطايب الثمر ، ومباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله - تعالى - ..



ثانياً : والشوق إلى لقاء الله - تعالى - ثمرة الشكر لله - تعالى - ، فعلى قَدْر شكر العبد ربه - تعالى - بالأعمال الظاهرة والباطنة ، وتصحيح العبودية يكون سروره به ، واستبشاره بلقائه ..



ثالثاً : استحضار رؤية الله - تعالى - في الآخرة ، فهي سبب عظيم للشوق إلى لقاء الله - تعالى - ؛ ولذلك ربط النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما في هذا الدعاء العظيم : (وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ) ..
- وكذلك استحضار ما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -: (يتجلى لنا ربنا عز وجل يوم القيامة ضاحكا) رواه الطبراني ، وصححه الألباني ..
ولن نعدم من ربٍّ يضحك خيراً كما روي عن الصحابة - رضي الله عنهم - !!
وفي حديث المرور على الصراط : (حتى يمر الذي يعطى نوره على ظهر قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه ... وفيه الحوار الجليل العظيم بين الربِّ - جَلَّ جَلالُهُ - وبين هذا العبد بعد أن أنجاه الله - تعالى - من النار ... وفيه : (ألا ترضى أن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه ؟ فيقول أتهزأ بي وأنت رب العزة ؟ فيضحك الرب - عز وجل - من قوله ، فيقول : لا ، ولكني على ذلك قادر ... ) رواه الطبراني ، وصححه الألباني ..
من تأمل ذلك كان عوناً له على الشوق إلى لقاء الله - تعالى - ..



السلف والشوق إلى الله - تعالى - :



- هذه الأسباب والمثيرات هي التي هَيَّجت الصالحين على طلب الشوق إلى الله - تعالى - ، والعيش على ذلك ..
كان أبو الدرداء - رضي الله عنه - يقول :
" أحب الموت اشتياقاً إلى ربي ... " ..
وكانت عجوزٌ مُغيبة (أي : غاب قريب لها ) ، فلما قدم من سفره ، فرح به أهله وقاربه ، وقعدت تبكي ، فقيل لها : ما يبكيك ؟ قالت : ذكَّرني قدوم هذا الفتى يوم القدوم على الله - عز وجل - !!
وكان أبو عبيدة الخواص - رحمه الله - يمشي في الأسواق ، ويضرب على صدره ، ويقول : " واشوقاه إلى من يراني ولا أراه " ..
وقال عنبسة الخولاني : " كان من قبلكم لقاء الله أحب إليهم من الشهد " ..
وقال بعضهم : " طال شوقي إليك فعجِّل قدومي عليك " ..
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في بداية أمره يخرج أحياناً إلى الصحراء يخلو عن الناس ، لقوة ما يَرِد عليه ، ويتمثل بقول الشاعر :




وأخرج من بين البيوت لعلَّني
أحدِّث عنك النفسَ بالسر خالياً



يقول ابن القيم - رحمه الله -: " وصاحب الحال إن لم يرده الله - سبحانه وتعالى - إلى الخلق بتثبيت وقوة ، وإلا فإنه لا صبر له على مخالطتهم " ، والله المستعان ..





- اسأل نفسك :



هل نحن نحب ونشتاق إلى لقاء الله - تعالى - في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ؟؟



أم أن هناك عوائق وحوائل تحول بيننا وبين ذلك ؟؟
كل منا يسأل نفسه ويجيب !!
- قال أبو بكر لعمر - رضي الله عنهما - حين وصَّاه :
" إن حفظت وصيتي لم يكن غائب أحب إليك من الموت - ولابد منه - ، وإن ضيعتها لم يكن غائب أكره إليك من الموت ، ولن تُعجِزه " ..
وقال أبو حازم - رحمه الله - :
" كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه، ثم لا يضرك متى مت " ..
وقال بعض السلف : " ما يكره الموت إلا مُريب " ..
وأحسن القائل عندما قال :



أمستوحشٌ أنت مما جَنَيْتَ
فأحسن إذا شئت واستأنس




من



كتاب



"بحر الدموع"
للامام الجليل ابن الجوزي




اللهم إنا نسألك لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ..



اللهم آآآمين




lh i, hga,r Ygn hggi







رد مع اقتباس

Sponsored Links
 

إضافة رد

انت الآن تتصفــــح منتديات


مواقع النشر (المفضلة)

انت الآن تتصفــــح منتديات


الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الشوق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 1 :
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شروط معصية الله الاصيل المنتدى الاسلامي 8 07-31-2010 01:04 AM
اسمااااااااااء الله الحسنى الاصيل المنتدى الاسلامي 17 03-17-2010 07:06 PM
الله حيهم كل من يكرهون اسرائيل الغريب youtube - قسم يوتيوب 0 03-13-2010 04:44 PM


sitemap خريطة الموقع

Feedage Grade B rated

تصميم مواقع | اشهار المواقع| منتديات | املي | منتديات الامير   |  دردشة