مَخَدَتيْ :
وَكَأنهَا تَأنُ فِيْ غَيَابَكْ وَتصَرخُ كَفىْ يَا دَمْعِ الغُرورْ هُلِكَتْ
مِنْ دَمْعِيْ ومَنْ ذكْراكْ التِيْ تَجْحَدُ الرَاحة ..!
نَافِذَتِيْ :
أَصابَهَاالصَدَىْمِنْ بَردْ وقَطَرَاتِ الشِتاءْ..
أصبحَتْ تَأبى الفَتِحْ و َالاغْلاق!
صَوتَهَا يُزْعجُنِيْ ليَلَ نَهارْ وَدَدتُ وَانيْ أَقتلِعها وَاقذِفُ بِهَا
بَعيداً عَنْ ايَامِيْ ..
لَأجدُ مِنهَا سِوى الرِيحْ القَاسِيْ ونَسَمَاتٍ مؤلِمَه
وكَأنهَا دَرَستَ مسَارِهَا عَلى يَدكْ .!
أردْت أنَ أَكُونْ لَكَ كَ سِيجَارَةٌ تَشُبُ فِيهَا نَارٌ منْ غَضبْ .؛
وَبعَدَ نَفَاذِهَا تَقذِفُ بِها بَعيداً عنكْ وَتَسْحَقَهَا بِقَدَمِكْ ؛
حَتَىْ لَايبقىَ لَهَا اثَراً..
وَلَكنِيْ مَهْدَتُ لَكَ الطريَقْ وَلمْ ءُأمِنْ لَكْ بَاقِيْ المَسَارْ..
تَمَكَنتَ مِنْ قَلبيْ فَلَنْ تَتغَلبْ عَلى أُنوثَتِيْ وَ تُشعُلُها سيجَارةٌ
وتقَذِفُ بِهَا بَيَنَ أَوراقِ مَاضيكْ المُؤلِمْ ..
سَألَملِمْ أوراقِيْ وَبَقَايا ذِكريَاتِيْ وَأشْهَقُ أنفَاسيْ ..
سَأرحلْ وَاكتُبَكْ مَاضيْ فِيْ تَاريخِيْ المؤُلِمْ ..
لَمْ تَكُنْ سِوى عَثْرَةٌ مِنْ عثَراتِ هَذِه الدنيَا المَليلَةُ !!
أرَدتَ تَحطيَمُ قَلبِ أنثى تَحْمِلْ البرَاءة عِنوانُ لِ حياتهَا ..
أرحلْ فَلمْ تعُدْ مِلكِي وَلا حَتى جُزءً منِي ..
فَأنتَ مُجَردْ ذِكرَى سَتمْحُوهَا السِنينْ رَغَمًا عَنكْ..
سَطَرتُ حُروفِيْ حَتى أعتَبِرُ منكَ يَومَ يَحِنُ القَلبِ
لِمَاضيكَ لَا اريدهُ يَعود بِحنَايَاهُ لِيتَذَكركْ أو حتَى يَعيشُ
لَأجلكْ ولومُجرد ثَانيه.
●
●
●
●
راقت لي